انتقل إلى المحتوى الرئيسي
العودة إلى الاستخبارات

فارقتكم و القلب ما زال عندكم ...

فارقتكم و القلب ما زال عندكم

وطارت لبيب العيش من بعضكم

حرقني قلبي بالشوق وياتيكم

لا خبركم ياتيه ولا كتابكم ناتاه

راني في حالت الصدود

والبعد بين و بينكم

التعليقات

سجل دخولك لإضافة تعليق